2012-03-23

رباعية الإسكندرية للورانس داريل - مقال لجان موريس


رباعية الإسكندرية، لورانس داريل

مقال لجان موريس*
*مؤرخة وكاتبة أدب رحلات ومراسلة صحفية ويلزية


ترجمة: أمير زكي
 
نشرت بجريدة أخبار الأدب 25 مارس 2012

***

لورانس داريل الذي ولد من 100 عام، معروف برباعية الإسكندرية؛ التي هي دراسة عن الحب الحديث، مع حبكة ممتلئة بالمفاجآت، هناك صدمات حول كل ركن مترب.

"رباعية الإسكندرية" للورانس داريل هي رباعية محتفى بها من الخمسينيات، وهي مُعرّفة من الكاتب على أنها "بحث في الحب الحديث". ولكنها كثيرا ما تُعتَبَر من قبل قراءها على أنها استعادة لذكريات المدينة – صاحبة العنوان الإسكندرية اليونانية العربية متعددة الأعراق. غالبا فتنويعات لا نهائية للحب يمكن استكشافها حقا في صفحاتها الألف العجيبة، وحضور الإسكندرية بالتأكيد يتخلل العمل، ولكني أعتقد أن الإعجاب الأسطوري بالرباعية هو وجودي في جوهره. العمل نفسه أعظم من موضوعاته، وهو يلقي بسحره ليس فقط بشكل انفعالي صرف، أو طبوغرافي على وجه الخصوص.

هي ليست تدور بالتحديد أو بوجه خاص حول شيء ما. هي رواية تجريبية في عصرها، ربما ترتبط بأعمال صديق داريل، هنري ميلر، ربما ليوليسيس. إنها تنطلق من افتراض أن الناس والأحداث يبدون مختلفين عندما تتم ملاحظتهم من زوايا وفترات مختلفة، وأنه من الأفضل أن تتم ملاحظتهم، كما فعل داريل نفسه، بشكل مجسم. المجلدات الأربعة تهتم بنفس الشخصيات، ولكن كل من الساردين العديدين يسردون قصص الرواية المعقدة من وجهة نظرهم، وهم يكتبون في فترات مختلفة. يزعم داريل أن هذه حيلة تجلب مبدأ جديدا للواقع، تعكس أفكار فرويد وآينشتاين ولقاء الميتافيزيقا الشرقية مع الغربية.

إن كان هذا يبدو مفرطا، حسنا، الرباعية نفسها ليست بلا ادعاء، في مبدأها كما في عرضها. كما هو معترف به عامة، إنها مزخرفة عادة، وفيها فرط كتابة، أحيانا إلى الحد الساخر. الطموح الأعلى في مخططها يمكنه أن يجعل سارديها وشخصياتها مرتبكة بشكل غير مفهوم، ومثقفها يستخدم كلمات مثل (الطهارة، الوعي، التنبؤ، العرافة) ولكن إن دققنا، فسنقرأ بدون أن نسرع، هناك العديد من الفقرات عظيمة الإلهام والوصول إليها يجعلك تشعر بالانطلاق من الأنهار الضئيلة نحو مياه البحر المتوسط الصافية الزرقاء الرائعة.

حقيقي أن مدينة الإسكندرية تلون العمل كله. داريل عاش وعمل في المدينة من 1942 حتى 1945، واعتقد بشكل قوي في تأثير المكان على طابع الناس. طابع الإسكندرية المشرقي الغريب، كما كان موجودا في وقت داريل، موجود بشكل كبير في تلك الصفحات. استجاباته للمكان الذي تحدث عنه جزئيا إ. م فورستير، في عمله الرائع "الإسكندرية، التاريخ والمرشد" والذي نشر لأول مرة عام 1922، وبشكل أخص الشعراء السكندريين العظام – كونستانتين كافافي، الذي مات عام 1933، ولكن وجوده المتكرر في كتبه غالبا ما يكون مثيرا كحضور المدينة نفسها.

إنه كافافي الذي كتب عن الإسكندرية "لا توجد أرض جديدة، يا صديقي، لا/ أنهار جديدة، لأن المدينة ستلاحقك، / ونفس الشوارع ستمضي فيها للأبد..." واحد من ساردي العمل يضيف أيضا، أعتقد نسيم في "جوستين": "المرء هو مجرد امتداد لروح المكان". الساردون المتعددون في "الرباعية" مُستًعَبدون تماما لروح الإسكندرية، والقراء غالبا متورطون أيضا، لأن العمل الغامض جدا في السياقات الأخرى، يكون واضحا بما يكفي عندما يتعامل مع المدينة. نتعلم سريعا جغرافيا المكان، من شارع فؤاد الجميل، إلى شوارع العرب الخلفية، من فندقي لوتيل وسيسيل إلى مقاهي الحشيش بالأحياء الفقيرة، أو المناطق الرملية بالصحراء الغربية. نحن نجد بداخل المنازل كوزموبوليتانيين ودبلوماسيين أغنياء، ونزور الغرف العالية الخانقة، والمواخير وبيوت الدعارة بجانب البحر.

هذه حقائق أكثر من كل شيء، داريل أسس العديد من خياله على خبرته الشخصية، الذكريات والنميمة التي أعطت للرباعية، بالنسبة لمعاصريه، شيئا به سحر الروايات الواقعية الفرنسية، ليس فقط في إحالاتها الجنسية. في الحقيقة فالحسي عموما هو أكثر طابع سكندري في الرباعية، ولكنه يظهر نفسه أيضا، بشكل تمثيلات ضبابية للجنس الفردي – "الحب الحديث" كما قال داريل. "أمواج إيروس الزرقاء القاتمة" بعيدة عن أن تكون بورنوجرافية. في بعض الأحيان نحن لا نكون متأكدين في الحقيقة من يحب من، وفي لحظة أو أخرى نجد تنويعات من المثلية الجنسية أو التشبه بملابس الجنس الآخر، ولكن غالبا فعناصر الحب مباشرة ومثيرة للانفعال، وهي تسيطر حقا – كما يشير داريل – على الاستمرار المراوغ للحبكة.

الرباعية ممتلئة بالمفاجآت، يمكنني أن أقول بعضها فرويدي أو آينشتايني في أصلها، أو متعددة الثقافات ميتافيزيقيا، ولكنها تبدو لي تقلبات لكاتب إثارة محترف، أقرب للو كار (كاتب جاسوسية بريطاني) منها لجيمس جويس، وأحيانا متورطة في الميلودراما – "وَحْل الحبكة والحبكة المضادة" كما تُعرّفها إحدى شخصيات داريل، وهذه الكتب ممتلئة بالذرى الجيدة، ولكنه أيضا سارد قصة جيد، ماهر في تقنية الإثارة والخدع. أيها القارئ إحرص من الصدمات التي تأتي دوما من الأركان المتربة.

الكتب الأربعة ظهرت أولا بشكل منفصل – جوستين في 1957، بالتزار وماونت اوليف في 1958، كليا في 1960. عُرِفَت فورا على أنها أعمال فنية متميزة، ولكن الحكم على العمل ككل، رغم أنه جدير بالاحترام، كان مختلطا. النقاد الفرنسيون أحبوه. الأمريكان انبهروا به. النقاد الإنجليز لم يكونوا متأكدين جدا. داريل المغترب جل حياته، لم يكن معجبا بالثقافة الإنجليزية ونثره المفصل لم يكن جاذبا جدا لرجال الأدب المتزمتين كأجنوس ويلسون الذي دعاها بأنها مبتذلة ومزخرفة. تظاهرها تم تقليده، شطحاتها الطليعية تم اقتباسها، وعلى الرغم من أن الكتب حصلت على نجاح تجاري، إلا أنه لم يكتب شيئا ناجحا تجاريا بعدها.

ولكن العمل كله نفسه، البناء الخيالي العظيم، واجه اختبارات الزمن والذائقة، ولم يتوقف عن الطبع – وربما لن يتوقف. نصف قرن بعد اكتماله، هذه الابتذال المزخزف والتظاهر الحداثي، بدا أنه لم يعد مصادفة بالنسبة لطعمه الفريد، الذي يظل في الذهن لمدة أطول من الحبكات المربكة (لأن آلاف موجودة، ومربكة) والتي نسيت.

2012-03-15

الراعي العاشق - ألبرتو كاييرو – فرناندو بيسوا


ترجمة قصائد "الراعي العاشق" لفرناندو بيسوا تحت اسم الشخصية المختلقة "ألبرتو كاييرو"، القصائد بمقدمة لشخصية "ريكاردو ريس المختلقة أيضا، وعن ترجمة كريس دانييلز للإنجليزية.

ت: أمير زكي
مارس 2012

***
 
أنا واع بحقيقة أن هذه القصائد هي لآليء من شعر الحب العالمي. نحن نشعر بنوع جديد من الحب فيها، ونسمع موسيقى جديدة لمشاعر العشق. ربما كان كاييرو أحيانا غير مخلص لمبادئه؛ ولكن لا يمكن أن يكون سوى أصيل. قصائد العشق هاته فريدة في تاريخ شعر الحب. أنا أدرك هذه الحقيقة بدون إعجاب، لأنني أحتفظ بكل الإعجاب في مكان عال وعزيز. حالة الحب الأصيل، رغم كونها طبيعية، تكون بالكاد حالة مناسبة لوضع المشاعر فيما نسميه فنا. هناك يجلس فنانون نادرون يحاولون دائما الحفاظ على أنفسهم وذكاءهم يلجم مشاعرهم، ولكن نفس الفنانين لا يضعون مشاعرهم الجنسية في الأبيات وفقا لنسق أو آخر.

طابع كاييرو الميتافيزيقي أقل تقبلا لهذه المشاعر العاشقة، والتي هي مزعجة في ذاتها، والتي ستكون مزعجة بشكل أكبر لطابع أجنبي عليها. هذا انسحاب سريع عن مبادئه وأسلوبه الساذج، هنا في الراعي العاشق، كيف لشخص يحب ألا ينظر إلى داخل نفسه. 

الانغماس العقلي الذي حدث عن طريق هذه الوصلة الغرامية الجافة والمزعجة، والتي لا أعرف ولا أريد أن أعرف تفاصيلها، سار في طريقه في ذهن الشاعر، وترك أثرا هادما. وليس مجددا، وهذا محفوظ في الوقائع الشعرية العابرة. لن يعود كاييرو إلى الهدوء المتعالي والرؤية الألوهية، بعد أن طهر نفسه تدريجيا من تراكمات الروحانية المسيحية، ذلك الذي جعله يسير على الطريق الذي دعي "راعي القطيع".[i]

ربما سأتجنب تعليقات أخرى. أي شرح جوهر أعمال كاييرو بإسهاب، أنا أيضا شرحت ضمنيا إلام انحطت، ومتى حدث الانحطاط. أنا سأتجنب بسعادة التعليق على نقطة اعتبارها يؤلمني. أنا أطلب من القاريء أن يحذو حذوي ويمر سريعا على القصائد غير الجيدة، التي يصل لها بدون زيادة عظيمة في البهجة، والعديد من الأجزاء المكتملة وغير المكتملة والتي تختم أعمال كاييرو.

ريكاردو ريس

***

عندما لم أكن معك
كنت أحب الطبيعة مثل الراهب الذي يتأمل المسيح
الآن أنا أحب الطبيعة
مثل الراهب الذي يتأمل العذراء مريم،
بتدين، على طريقتي، كما من قبل،
ولكن بطريقة أخرى أكثر انفعالا وقربا
أنا أرى الأنهار بشكل أفضل حينما أسير معك
خلال الحقول نحو ضفة الأنهار؛
أجلس بجانبك وأنظر للسحب وأراها بشكل أفضل –
أنت لم تأخذيني من الطبيعة...
أنت غيرتِ الطبيعة
جلبت الطبيعة تحت قدميّ،
ولأنك موجودة فأنا أراها بشكل أفضل، ولكن بنفس الطريقة،
لأنك تحبينني، أحبها بنفس الطريقة، ولكن أكثر،
لأنك اخترتيني لأكون معك وأحبك،
عيناي تنظران لكل شيء بشوق أكبر
أنا لست نادما علي أي شيء كنته من قبل لأنني ما زلت كما أنا
أنا فقط نادم على كوني لم أحبك.
ضعي يديكِ في يديّ
ولنكن هادئين، محاطين بالحياة

(7/6/1914)

***

قمر الربيع يرتفع عاليا في السماء.
أفكر فيكِ وأنا جواني بكلي.

عندما أجري داخل الحقول الخالية تأتي إليّ نسمة لطيفة
أفكر فيكِ، أتمتم باسمك، وأنا لست أنا: أنا سعيد.

غدا ستأتين وتذهبين معي لنقطف الزهور في الحقل
وسأذهب معك إلى الحقول لأراك وأنت تقطفين الزهور.

أنا أراك غدا فعليا وأنت تقطفين الزهور معي في الحقول
ولأنك ستأتين معي غدا وتسيرين معي في الحقل لجمع الزهور
فذلك سيكون السعادة والحقيقة بالنسبة لي

(7/6/1914)

***

لقد قضيت الليلة كلها بدون نوم، أرى شكلها بدون انقطاع
ورؤيتها دائما مختلفة عن مقابلتها...
أصنع أفكارا بمساعدة الذاكرة عن هيئتها عندما تكلمني
وفي كل فكرة تتغير وفقا لطريقتها
أن تحب هو أن تفكر
وأنا غالبا نسيت أن أشعر سوى بأن أفكر فيها
أنا لا أعرف ما الذي أريده على الإطلاق، حتى منها، وأنا لا أفكر في أي شيء سواها.
لديّ تلهية عظيمة ومتحركة.
عندما أريد أن أقابلها،
أشعر غالبا بنفس شعور عندما لا أقابلها،
لذلك لست بحاجة لتركها بعد ذلك.
ولكني أفضل التفكير فيها، لأن هذا كأني خائف منها.
أنا لا أعرف ما الذي أريده على الإطلاق، ولا أريد أن أعرف ما الذي أريده. كل ما أريده هو أن أفكر فيها.
أنا لا أطلب شيئا من أحد، ولا منها، سوى التفكير.

(7/10/1930)[ii]

***

الحب صحبة.
أنا لا أعرف كيف أسير وحدي في الطرقات مجددا.
لأنني لا أستطيع السير وحدي مجددا.
فكرة مرئية تجعلني أسير بشكل أسرع
وأرى أقل وفي نفس الوقت أستمتع حقا برؤية كل شيء.
حتى غيابها هو شيء معي.
وأنا أحبها جدا ولا أعرف كيف أريدها.
إن لم أرها، أتظاهر بأنني أفعل وهذا يكون قويا كما الأشجار طويلة.
ولكن إن رأيتها ارتجفت، أنا لا أعرف ما يحدث لما أشعر به عندما لا تكون موجودة.
كل ما أنا عليه هو بعض القوة التي تهجرني.
كل الواقع ينظر إليّ كعباد شمس ووجهها في وسطه.

(7/10/1930)

***

كل يوم الآن أصحو بسعادة وحزن.
من قبل كنت أستيقظ بدون أي مشاعر، فقط كنت أستيقظ.
أنا سعيد وحزين لأنني أفقد ما أحلم به.
وبإمكاني أن أكون في الواقع حيث تكون هي؛ ما أحلم به.
أنا لا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل بانفعالاتي.
أنا لا أعرف ما الذي يمكنني فعله، وحدي.
أنا أريدها أن تقول لي شيئا ليمكنني أن أصحو مرة أخرى.

(7/10/1930)

أيّا من يحب يكون مختلفا عمن هو
يكونون نفس الشخص بدون أحد آخر.

(بدون تاريخ)

***

الآن وأنا أشعر بالحب
أنا مهتم برائحة الأشياء
أنا لم أكن مهتما أبدا بكون الزهرة تحمل رائحة.
الآن أعرف أن لها رائحة كما أعرف أنني موجود.
إنها أشياء معروفة من الخارج.
ولكني الآن أعرف مع النَفَس الذي يخرج من صدري.
اليوم الزهور رائحتها جميلة بالنسبة لي من الوجه الذي يصدرها
اليوم أصحو أحيانا وأشم قبل أن أرى.

(23/7/1930)

***

ربما الشخص الذي يرى جيدا لا يكون كذلك تماما بالنسبة للمشاعر
ولا يكون لطيفا لأنه بعيد جدا عن التهذيب.
هناك طريقة لكل شيء،
وكل شيء له طريقته، وكذلك الحب.
أيّا من لديه طريقة في رؤية الحقول وأعشابها
ليس من المفترض أن يكون لديه عمى
لقد أحببت، ولم أتلق الحب، هذا ما رأيته عندما انتهى،
لأنك لا تتلقى الحب كأنك تولد، ولكنه يحدث.
تتحرك بشعرها وفمها الجميلين كما من قبل،
أتحرك كما من قبل، وحيدا في الحقل
كأن رأسي انحنت
وإن فكرت في ذلك، ورفعت رأسي
وجفَّفًت الشمس الذهبية الحاجة للبكاء، لا أستطيع أن أتوقف.
كم هو واسع الحقل والحب الداخلي...!
أنا أنظر، وأنسى، مثل الجفاف حيث هناك الماء، والأشجار التي تفقد أوراقها.

(بدون تاريخ)

***

أنا لا أعرف كيف أتكلم لأنني أشعر.
أنا أستمع لأصواتي وكأنها لشخص آخر،
وصوتي يتحدث إليها وكأنها تتحدث.
لديها شعر أشقر كالقمح الأصفر تحت الشمس،
وعندما تتحدث يقول فمها أشياء ليست بالكلمات.
تضحك، وأسنانها نظيفة كأحجار النهر.

(11/8/1929)

***

الراعي العاشق فقد حاجياته،
وقطيعه يشرد في جانب التل
ولم يعد حتى يعزف على الفلوت الذي أحضره ليعزف عليه لأنه يفكر كثيرا جدا.
لا أحد يأتي إليه أو يذهب. هو لم يجد أبدا حاجياته مرة أخرى.
آخرون، يلعنونه، ويجمعون القطيع من أجله.
لا أحد أحبه، في النهاية.

عندما استيقظ في جانب التل ومن الحقيقة الزائفة، رأى كل شيء،
الوديان العظيمة ممتئلة بنفس الخَضار دائما،
الجبال البعيدة العظيمة أكثر واقعية من أي شعور،
كل الواقع، مع السماء والهواء والحقول الموجودة، حاضر.
(ومرة أخرى الهواء، الذي كان قد فُقد من فترة طويلة، سيدخل باردا داخل رئتيه)
وهو  سيشعر بدخول الهواء مرة أخرى، ولكن بألم، الحرية تدخل صدره.

(7/10/1930)





ريكاردو ريس هنا ينعي ابتعاد كاييرو عن الحسي الصرف الذي تميز به عمله الأبرز "راعي القطيع" نحو ميل أكثر جوانية في هذه المجموعة من القصائد (أ.ز)
[ii] توفى ألبرتو كاييرو – وفقا لمخطط بيسوا – عام 1915، ولكن الأرجح أن هذه القصائد كتبها بيسوا في فترة متأخرة عن ذلك ونسبها لكاييرو (أ.ز)