2012-05-31

امرأة بلا أهمية – أوسكار وايلد – اقتباسات


"الميزة في اللعب بالنار.. هي أن المرء لا يُلسَع أبدا. إنهم الناس الذين لا يعرفون كيف يلعبون بها هم الذين يحترقون".

***

"ليدي هانستون: أنا متأكدة، لورد إيلنجوورث، أنك لا تعتقد أن غير المتعلمين من حقهم أن يصوّتوا؟
لورد إيلينجوورث: أعتقد أنهم الناس الوحيدون الذين يستحقون ذلك".

***

"ليس على المرء أن يأخذ جانب أي شيء.. الميل لجانب هو بداية الإخلاص، ويتبع ذلك فورا الجدية، وهذا يجعل الإنسان مضجرا".

***

"على المرء أن يكون لديه شيء يشغله هذه الأيام. لو لم تكن لديّ ديوني لما كان هناك شيء أفكر فيه".

***

"السيدة ألونبي: شيء عجيب، النساء العاديات غيورات جدا على أزواجهن، أما الجميلات فلسن كذلك!
لورد إلينجوورث: النساء الجميلات ليس لديهن وقت. إنهن دوما منشغلات بكونهن غيورات من أزواج الأخريات".

***

"الكثير من الزواج ليس أمرا جيدا بالتأكيد. عشرون عاما من الرومانسية تجعل المرأة كالطلل؛ ولكن عشرين عاما من الزواج تجعلها أشبه بالمبنى العام".

***

"في المعبد كل الناس عليهم أن يكونوا جادين، عدا الشيء الذي تتم عبادته".

***

"لورد إلينجوورث: أنا لا أمانع أن تكون النساء العاديات متزمتات. إنه العذر الوحيد لكونهن عاديات".

***

"لورد إلينجوورث: هل تعلمين، أنا لا أؤمن بوجود النساء المتزمتات؟ لا أعتقد أن هناك أمرأة في العالم لن تشعر بالإطراء ولو قليلا إن بادر أحدهم بحبها. هذا هو ما يجعل النساء جذابات بشكل لا يُقاوَم".

***

"لورد إلينجوورث: ألا تعرفين أنني دائما أنجح في أي شيء أحاوله؟
السيدة آلونبي: أنا آسفة لسماع ذلك. نحن النساء نعشق الفاشلين، إنهم يعتمدون علينا".
لورد إلينجوورث: أنتن تعبدن الناجحين، وتتمسكن بهم.
السيدة آلونبي: نحن الأكاليل التي تغطي صلعتهم.
لورد إلينجوورث: وهم يحتاجونكن دوما، في غير لحظة الانتصار.
السيدة آلونبي: لا يصبحون مثيرين للاهتمام ساعتها".

***
"كتاب الحياة بدأ برجل وامرأة في حديقة".

***

"السيدة آلونبي: الرجال يريدون دوما أن يكونوا حب المرأة الأول. هذا هو غرورهم الأخرق. نحن النساء لدينا غريزة أحذق. ما نحبه هو أن نكون عشق الرجل الأخير".

***

"السيدة آلونبي: الرجل المثالي يجب أن يتحدث إلينا وكأننا إلهات، ويعاملنا وكأننا أطفال. عليه أن يرفض كل طلباتنا الجادة، ويرضي كل نزوة من نزواتنا. عليه أن يشجعنا على تقلباتنا، ويمنعنا عن مهامنا. عليه دوما أن يقول أكثر مما يعني، وأن يعني دوما أكثر مما يقول... عليه ألا يلاحق نساء جميلات أخريات، لأن هذا سيُظهر أنه بلا ذوق، أو يجعل المرأة تعتقد أن لديه كثيرات. إلا أن عليه أن يكون لطيفا تجاههن جميعا، ولكنه يقول بطريقة ما إنهن لا يجذبنه... إن سألناه عن أي شيء، عليه أن يقدم لنا إجابات تتعلق بنا. عليه دوما أن يمدحنا على كل المميزات التي يعرف أننا لا نملكها. وعليه أن يكون قاسيا، قاسيا جدا في لومنا على الفضائل التي لم نحلم أبدا أن نملكها".

***

"الواجب هو ما ينتظره المرء من الآخرين، وليس ما يفعله المرء بنفسه".

***

"عدم الرضا هو الخطوة الأولى في تقدم الرجل أو الدولة".

***

"الأطفال يبدأون بحب والديهم. بعد وقت يحكمون عليهم، ونادرا ما يحدث أن يسامحوهم".

***

"للالتحاق بأفضل مجتمع هذه الأيام، على المرء أن يُطعم الناس، أو يسلي الناس، أو يصدم الناس، هذا كل ما في الأمر".

***

جيرالد: إنه من الصعب أن تفهم النساء، أليس كذلك؟
لورد إلينجوورث: ليس عليك أبدا أن تفهمهن. النساء صور، الرجال مشكلات. إن كنت تريد أن تعرف ما الذي تعنيه المرأة حقا – وبالمناسبة فهذا دوما أمر من الخطير فعله – عليك أن تنظر إليها، لا أن تستمع لها.
جيرالد: ولكن النساء ذكيات بشكل بشع، أليس كذلك؟
لورد إيلينجوورث: على المرء دوما أن يقول لهن ذلك. ولكن، بالنسبة للفيلسوف يا عزيزي جيرالد، فالمرأة تمثل انتصار المادة على العقل – مثلما الرجال يمثلون انتصار العقل على الأخلاق.

***

"لورد إلينجوورث: تاريخ النساء هو تاريخ أسوأ أنواع الطغيان الذي عرفه العالم، إنه طغيان الضعيف على القوي. إنه الطغيان الوحيد الذي يستمر".

***

"كل امرأة متمردة، وعادة هي في حالة ثورة عارمة على نفسها".

***

"الرجال يتزوجون لأنهم مُتعَبون، النساء لأنهن فضوليات. الإثنان يشعران بالإحباط".

***

"عندما يكون شخص في حالة حب فهو يبدأ بخداع نفسه، وينتهي بخداع الآخرين، هذا هو ما نسميه الرومانسية. ولكن الحب العظيم فعليا نادر نسبيا في أيامنا. إنه امتياز الناس الذين ليس لديهم شيء ليفعلوه".

***

"... العالم صُنع بواسطة الحمقى، والحكماء عليهم أن يعيشوا فيه".

***

"كل الأفكار غير أخلاقية، ماهيتها الأساسية هي الهدم. إن فكرت في أي شيء فأنت تقتله، لا شيء يحيا يتم التفكير فيه".

امرأة بلا أهمية
أوسكار وايلد
الاقتباسات من ترجمتي عن النص الإنجليزي

2012-05-11

برام ستوكر: قرن في الظلال


آرمينتا والاس

بمناسبة مئوية وفاة برام ستوكر (1847-1912)

ت: أمير زكي
أبريل 2012

نُشر بجريدة أخبار الأدب 13 مايو 2012

***

الرجل: ولد لطبقة متوسطة وعائلة أيرلندية، في شارع مارينو في كلونتارف[i]. درس الرياضيات في كلية ترينيتي وحصل على وظيفة بالخدمة المدنية. كانت حياته تقليدية جدا بطريقة ما، ولكن من عقل هذا الموظف المدني المخلص ظهرت أكثر الكلاسيكيات إثارة للقلق في أدب الرعب.

بالنسبة لكاتبي سيرته الذاتية، فمن المغري سرد هذا المنحنى: من بيروقراطي صرف إلى خالق "دراكولا". عنوان كتابه الأول "واجبات الموظفين في الجلسات القضائية الصغيرة في أيرلندا" يساعد في حكاية هذه القصة.

ستوكر التقليدي ظاهريا، كان يحمل حياة غير تقليدية ثرية بداخله ومن سنواته المبكرة. كان الطفل الثالث ضمن أخوة سبعة، كان طفلا مريضا، غير قادر على أن يسير بدون مساعدة حتى سن السابعة. أمه - التي ولدت بدونيجال[ii]، كانت هي نفسها كاتبة وتعمل بشكل جزئي في مجال الخير – كانت تقضي وقتا طويلا مع طفلها طريح الفراش، تقرأ وتحكي له القصص.

"كنت مفكرا بطبيعتي، والفراغ الذي صاحب المرض الطويل أعطى الفرصة للعديد من الأفكار الخصبة بالنسبة لاستخدامها في الأعوام اللاحقة". هكذا وصف ستوكر بإيجاز واقتضاب هذا الوقت من حياته.

التحق بمدرسة خاصة كانت تدار بواسطة ريف ويليام وودز، ثم التحق بترينيتي – حيث انتقلت له فورا عدوى المسرح. بدأ يكتب مقالات في النقد المسرحي لجريدة "دبلن إيفينينج ميل". الجريدة كان يشارك في ملكيتها الكاتب القوطي جوزيف شيريدان لا فانو، وربما يكون - أو لا يكون - قد لعب دورا في تشجيع الناقد الشاب على الاهتمام بالنوع الأدبي المتعلق بالأشباح.

في شتاء عام 1876، حضر ستوكر عرض هاملت في المسرح الملكي بدبلن، وكتب نقدا جيدا للممثل الرئيسي هنري إيرفينج. قابل إيرفينج بعد ذلك بفترة قصيرة. ويمكننا أن نعرف أن لقاءهما ألهم ستوكر لينتقل للندن حيث خصص البقية من حياته لإيرفينج، إذ عمل كمساعده الشخصي، ثم – وحتى وفاته الذي سيمر عليها مائة عام يوم الجمعة – مديرا عاما لمسرح الليثيوم.

حميمية ودوام صداقتهما – مثلها مثل ما يراه النقاد من إيحاءات مثلية في دراكولا – آثارت شكوكا كثيرة في طبيعة ميول ستوكر الجنسية. حقيقة أنه تزوج من ممثلة تدعى فلورانس بالكومب، التي أنجب منها طفلا؛ إيرفينج نويل ثورنلي ستوكر، زادت من إثارة مثل هذه الشكوك، لأن عشيق بالكومب قبل ستوكر لم يكن سوى أوسكار وايلد.

ستوكر كان منضما لدائرة عائلة وايلد، عندما كان طالبا في ترينيتي، قضى الكريسماس في بيتهم. ولكن بعد سجن وايلد بسبب التجاوزات الجنسية، ستوكر أزال كل ذكر لوايلد من ضمنها ما كان في سيرته الذاتية. وبينما دافع بعض أصدقاء وايلد عنه، ظل ستوكر صامتا. دراكولا كتبت بعد شهر مباشرة من سجن وايلد، وإحدى النظريات النقدية ترى أن الرواية كتبت كنوع من التعبير عن ألم ستوكر الداخلي من المحاكمة وعقاب وايلد الاجتماعي.

كل هذه بالطبع من الممكن أن تكون رؤى متأخرة زائفة – وحماس نقاد. خلال حياة ستوكر، فالمثلية الجنسية كانت بعيدة جدا عن أن يلتقطها الرادار الثقافي، حتى الكلمة لم تكن موجودة. مصطلح "الشذوذ الجنسي" كان هو المستخدم، ولم يكن يعتبر شيئا خاطئا فقط، فكما يتضح من التعامل البشع مع وايلد فهو كان يعتبر إجراميا.

بالتأكيد ستوكر لم يكن لامعا اجتماعيا بنفس طريقة وايلد. كان متحفظا جدا لدرجة أننا لا نعرف سوى القليل عن حياته. هو كان ليبرالي ملكي يؤمن بالحكم الذاتي الأيرلندي تحت الإشراف الرشيد للإمبراطورية البريطانية، هو كان معجبا بالسياسي الليبرالي وليام إيوارت جلادستون[iii]. هناك قصة تقول أنه أنقذ رجلا كان على شفا الغرق في نهر التيمز. ولكن الرجل مات على مائدة مطبخ ستوكر مما أزعج زوجته كما عرفنا.

في السنوات الأخيرة، العديد من الأوراق والمقالات المتعلقة بسيرة ستوكر ظهرت لتضيف لمحات جذابة تضاف لصورته الذاتية الغريبة والضبابية. في أكتوبر من العام الماضي، وجد ابن حفيده نويل دوبز مفكرة له تعود لأيام التلمذة في علية بجزيرة وايت[iv]. في بداية الثمانينيات من القرن الماضي وجدت نسخة مكتوبة على الآلة الكتابة لـ"دراكولا" في اسطبل بشمال غرب بنسلفانيا، كاشفة أن العنوان الأصلي كان "الميت الحي". ولكن في نفس الوقت الذي تثير فيه هذه الشذرات الأرشيفية العديد من الأسئلة عن حياة الكاتب، فهي تزودنا ببعض الإجابات اللافتة.

جزء من المشكلة أننا نميل هذه الأيام بأن نرى حياة ستوكر من خلال عدسات دراكولا. ولكن قصص مصاص الدماء هي مجرد جزء صغير من مجموعة أدبية تكون 18 كتابا تمتد إلى الأدب التجاري من أدب الفتيات مرورا بمغامرات "مقابر المومياوات المصرية" وحتى شيء يشبه الخيال العلمي.

كتاب ستوكر الأول "طريق الزهور" يتتبع نجار من دبلن ينتقل إلى لندن مع زوجته، ويعمل في مسرح ويموت من كثرة الشرب. رواية "منحدر شاستا" رواية رومانسية تقع في شمال كاليفورنيا حيث تقع وريثة إنجليزية في حب صائد دببة يدعي جريزلي ديك.

قليلة – إن لم تكن معدومة - هي الأعمال التي يعاد إحياءها أو يعاد اكتشافها له، وذلك بسبب النجاح الممتد لدراكولا، لا أحد يحتفي بإعادة إصدار "ميس بيتي" أو "ليدي أثلين". إن كنا نقرأ أعماله هذه الأيام، فأعماله ستوضع على أرفف الكتب الخفيفة أكثر من وجودها على أرفف الكتب الجادة.

هل هذا مصير أسوأ من أن تكون ميتا حيا؟


وقت العقاب؟ ماذا قال النقاد وكونان دويل عنه

من الممتع أن نرصد النقاد الذين كتبوا عن "دراكولا" حين ظهرت في مايو 1897، والتي نشرت بواسطة دار نشر "كونستابل" بإنجلترا، "هاتشنسون" بالمستعمرات، و"دابلداي" بأمريكا. ولكن في الحقيقة فالرواية حصلت على ردود فعل مختلطة ولكن إيجابية في العموم – ساعد على ذلك بلا شك بروز الكاتب صاحب الخمسين عاما في المشهد الأدبي بلندن.

"بدأنا نقرأ الكتاب مع مقتبل المساء". يقول الناقد بجريدة الديلي ميل المدافعة عن الفلسفة الأخلاقية البريطانية، "مع قدوم الساعة العاشرة تعلق انتباهنا تماما بالقصة لدرجة أننا لم نتوقف لنشعل غليوناتنا". وفقا لحياة البلد فقد أخذوا الخط الواقعي للقصة، يقول الناقد: "مص الدماء يشبه الهايدروفوبيا (الخوف من الماء) ولكنه أسوأ. وأقصر طريق للتعامل مع مصاصي الدماء هو تدميرهم".

أحد ردود الفعل السلبية كان من مجلة "الأثينيوم" الأدبية: "دراكولا فيها حساسية أدبية، ولكنها تحتاج إلى بناء فني إلى جانب الحس الأدبي العالي"، تضيف المجلة: "إنها تُقرأ أحيانا كمجرد سلسلة من الأحداث الغريبة غير المقنعة؛ ولكن في لحظات أفضل ترينا قوة أكبر، على الرغم من أن هذا حتى ليس مفيدا جدا بالنسبة للاضطراب الذي يريد الكاتب أن يجلبه. كمية كبيرة من الطاقة ومستوى محدد من ملكة التخيل، والعديد من التفاصيل الماهرة والمرعبة موجودة. أحيانا ينجح السيد ستوكر في خلق حس من الإمكانية بداخل الاستحالة، وأحيانا أخرى يطلق أسهم الجمل الخشنة التي تتكلم عن أحداث غير مُصَدَقة".

كمدير مسرح وناقد سابق، ستوكر كان مشجعا لمثل هذه التصريحات. ولكنه كان أكثر تقديرا لملاحظة تلقاها من مخترع شخصية شرلوك هولمز في 20 أغسطس عام 1897:

"عزيزي برام ستوكر، أنا متأكد أنك لن تعتقد أنه من التجاوز أن أكتب لأخبرك كم استمتعت بقراءة "دراكولا". أعتقد أن هذه أفضل قصة شيطانية قرأتها من عدة سنوات. إنه من الرائع أن يكون بإمكانك أن تقرأ الكتاب باهتمام كبير وبدون أي لحظة تعيق المتعة. إنها تستحوذ عليك من البداية، وتنغمس معها شيئا فشيئا حتى تشعر بحيوية محسوسة. البروفيسور الكبير كان الأفضل وكذلك الفتاتين[v]. أنا أهنئك من كل قلبي لأنك كتبت هذا الكتاب الرائع.

مع خالص تحياتي للسيدة ستوكر

صديقك المخلص
كونان دويل"


[i] ضاحية بشمال العاصمة الأيرلندية دبلن
[ii]  مقاطعة بشمال دبلن
[iii]  Ewart Gladstone (1809-1898) سياسي بريطاني، كان رئيس وزراء بريطانيا لأربع فترات مختلفة
[iv]  جزيرة بإنجلترا
[v]  بعض شخصيات القصة، البروفيسور فان هلسينج والفتاتين مينا موراي ولوسي ويستنرا

برام ستوكر: عشر حقائق عن كاتب دراكولا



ت: أمير زكي
أبريل 2012

***

مائة عام مرت على وفاة برام ستوكر، خالق شخصية دراكولا، وهنا نذكر عشر حقائق عن الصحفي السابق بالديلي تليجراف.

* برام ستوكر كتب 12 رواية، منها "دراكولا" و"جوهرة النجوم السبع"، ونشر أيضا مجموعات من القصص القصيرة. دراكولا (1897) كانت تسمى أصلا "الميت الحي". وكما قال دراكولا "انتقامي بدأ لتوه! أنا سأنشره على مر العصور، والزمن يقف بجانبي"، فحتى الآن هناك أكثر من 1000 رواية و200 فيلم صُنعوا عن مصاص الدماء دراكولا.

* برام ستوكر الذي كان يساهم من الخارج من آن لآخر في صحيفة "الديلي تليجراف" في التسعينيات من القرن التاسع عشر، بدأ يعمل بانتظام في الصحيفة كواحد من القسم الأدبي من 1905 حتى 1910 – وأثناء هذا الوقت كان يكتب أيضا عروضا لأعمال مسرحية للجريدة. وفي نفس الفترة كان يكتب أيضا رواية "عرين الدودة البيضاء".

* ولد في دبلن، ستوكر كان له نسب قديم ومميز من جهة أمه – ضمن ذلك عمدة جولواي الأسطوري[i] الذي شنق ابنه. هذه كانت مادة تم تضمينها في أعماله.

* يُقال دائما أن الإلهام الرئيسي لـ"دراكولا" كان فلاد المخوزِق، الأمير الترانسيلفاني من القرن الخامس عشر والمعروف أيضا بفلاد الثالث ودراكولا والاشيا[ii]. ولكن المؤرخة فيونا فيتزمونس تقول: "ستوكر لم يستخدم بوضوح المصادر الأيرلندية في دراكولا، ولكن موضوعه الرئيسي أُخذ من التاريخ الأيرلندي – التاريخ الذي نعرف الآن أنه يتعلق بعائلته – الذي أعيد صياغته في ذهن الكاتب. مانوس العظيم (مانوس أودونيل[iii] الذي حكم لفترة معظم أيرلندا) كان سلفا مباشرا لستوكر وكان له تأثيرا على كتابه.

* ستوكر ذهب إلى لندن كمدير أعمال للممثل العظيم هنري إيرفينج في مسرح الليسيوم، إيرفينج فتنه في أول لقاء بينهما بإلقاءه المرعب لقصيدة توماس هود "حلم يوجين آرام".

* هو كان يزور الولايات المتحدة باستمرار – وقابل الرئيسيين ويليام ماكينلي وتيدي روزفيلت. وقابل أيضا أحد مثله العليا الأدبية؛ والت ويتمان.

* ستوكر كان لديه اهتماما ممتدا بالفن، وكان من مؤسسي نادي دبلن للرسم عام 1874.

* ستوكر وُلد بالقرب من دبلن في 8 نوفمبر 1847، كان طفلا مريضا، طريح الفراش معظم الوقت خلال سنواته الأولى. في هذه الفترة كانت أمه تسليه بقصص وأساطير سليجو[iv]، تلك التي كانت تتضمن حكايات خرافية وأحداث عن الموت والأمراض.

* في 1878 تزوج ستوكر من الممثلة فلورانس بالكومب، أقاما في لندن معا وأنجبا ولدا أسمياه إيرفينج نويل ثورنلي. أثناء تلك الفترة أصبح صديقا لرفيقيه الأيرلنديين أوسكار وايلد وويليام بتلر ييتس، بالإضافة إلى سير آرثر كونان دويل، مخترع شخصية شرلوك هولمز الشهيرة.

* يظل هناك بعض الجدل عما قتل برام ستوكر في 20 أبريل عام 1912. حفيد شقيق ستوكر دانييل فارسون نشر له سيرة ذاتية عام 1975 زعم فيها أن شهادة الميلاد قالت إن أحد أسباب الوفاة كانت "الرنح التحركي[v] لمدة ستة أشهر" وهي طريقة لبقة لتجنب أن يلاحظ العامة ذكر المرض الجنسي المعدي السفلس. ستوكر كان قد عانى من قبل من سلسلة من الجلطات. بقايا ستوكر المحترقة موضوعة في مبنى محرقة جولدرز جرين في لندن.



[i]  المقصود العمدة جيمس لينش الذي شنق ابنه بنفسه عندما علم أنه ارتكب جريمة قتل، في قصة تعود لنهاية القرن الخامس عشر.
[ii]  فلاد الثالث ولد في ترانسلفانيا وكان حاكم والاشيا التي تقع في رومانيا حاليا، يعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر الميلادي، اشتهر بقسوته تجاه أعداءه، وطريقته المفضلة في قتلهم بوضعه على الخازوق.
[iii]  توفى عام 1564
[iv]  مقاطعة بأيرلندا
[v]  Locomotor Ataxia عدم القدرة على التحكم في الجسد، وعدم الوعي بمكان الأطراف